دراسة جديدة تكشف دور الفطر السحري في مكافحة الزهايمر.. هل يفتح بابًا لعلاج المرض؟
تاريخ النشر : 21 يونيو 2026 09:11AM
|
آخر تحديث : 21 يونيو 2026 10:50AM
أثارت بعض التقارير العلمية في الآونة الأخيرة تساؤلًا يدور حول دور الفطر السحري في مكافحة الزهايمر، فهو يحتوي على مادة السيلوسيبين التي تناولتها امرأة مسنّة ولوحظت عليها التغيرات الإدراكية التي قللت أعراض الزهايمر، ورغم أن للفطر السحري تأثير مهلوس فإن بعض البلدان تستخدمه لغرض ترفيهي لكن ظهر أنه يستخدم لعلاج اضطرابات عصبية ونفسية.
ما هي مادة السيلوسيبين؟
تعتبر مادة السيلوسيبين Psilocybin من المركبات الطبيعية الموجودة في العديد من أنواع الفطر، ومن بينها الفطر السحري الذي يتحول داخل الجسم إلى بسيلوسين Psilocin، وهو يؤثر على المستقبلات الدماغية بالتالي يؤثر على مزاج الشخص ومدى إدراكه بشكل مؤقت.
السيلوسيبين يثير اهتمام الباحثين في علاج الزهايمر
خلال السنوات الأخيرة أثارت تلك المادة اهتمام الباحثين بشكل متزايد فحرصوا على إجراء الدراسات التي يستنبطون منها أهمية تلك المادة في علاج الأمراض ومن أهمها مرض الزهايمر، وكذلك الاكتئاب الذي يلي الصدمة، ولا تزال الدراسات قيد التنفيذ والبحث العلمي فلم يتم اعتماد المادة بشكل رسمي في العلاج الروتيني.

تأثير السيلوسيبين على الدماغ تحت الدراسة
أشار باحثون أن مرض الزهايمر يرتبط بالعديد من التغيرات المعقدة التي تصيب الدماغ؛ ومنها تراكم بروتينات غير طبيعية وتلف خلايا عصبية، وخلال الدراسة التي أجريت ظهر أن تكوّن تلك المادة أعطى تأثيرًا مؤقتًا على الشبكات الدماغية المتبقية مما عكس قدرات معرفية محدودة.
تحذيرات من استخدام الفطر السحري
في المقابل أصدر خبراء الصحة تحذيرات من استخدام الفطر السحري وما يحتوي عليه من مركبات خارج النطاق الطبي المعتمد، فالأمر يحمل الكثير من المخاطر الصحية التي تؤثر بشكل أكبر على كبار السن؛ ومنها مثلًا مضاعفات الاضطراب القلبي واضطرابات الدورة الدموية والأعصاب.