انتشار الايبولا في الكونغو
حجم الخط

تشهد الآونة الأخيرة زيادة في نسبة إصابة بفيروس الإيبولا داخل نطاق جمهورية الكونغو الديمقراطية وتحديدًا الشرق، وهو ما أدى إلى تصاعد القلق الدولي وظهور مخاوف من تفشي الإيبولا في المناطق المجاورة والتي تتضمن ملايينًا من النازحين قسرًا، وقد أكدت الأمم المتحدة أن الأوضاع الإنسانية متعسرة مع استمرارية النزاعات المسلحة مما يهدد الفئة الضعيفة بهذاا النطاق.

896 إصابة و232 وفاة إثر تفشي الإيبولا داخل الكونغو

أفاد رئيس قسم الصحة العامة بالمفوضية آلن مينا أن عدد الحالات المؤكد إصابتها بفيروس الإيبولا بلغ 896 حالة، ومنها 232 متوفى بواحد وثلاثين منطقة صحية في الجمهورية، كما أن أوغندا سجلت 19 حالة مصابة بالفيروس مما يشير إلى استمرار انتقاله عبر الحدود.

نقص المساعدات الإنسانية يزيد من مخاطر انتشار الإيبولا

من جانبه حذر رئيس قسم الصحة العامة في مفوضية اللاجئين من الأسباب التي قد تساهم في انتشار المرض وعكس التأثير السلبي على السكان، ومن بينها نقص المساعدات الإنسانية، والصدمات النفسية الناتجة عن المخاوف والمعلومات المضللة بين اللاجئين، وكذلك انخفاض نسبة الأمن مما يستوجب الضرورة في تقديم الدعم صحيًا وإنسانيًا.

تحذير الأمم المتحدة من توسع انتشار الإيبولا في شرق الكونغو

كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن قلقها من الانتشار المتسارع لفيروس الإيبولا وتحديدًا سلالة بونديبودجيو في شرق الكونغو الديمقراطية، وأكد أن تفشيه من الأمور التي تشكل خطرًا كبيرًا على المجتمعات النازحة بالمنطقة، وما يضاعف التحدي هو عدم وصول الخدمات الأساسية الكافية التي تحد من انتشاره.

خطر انتقال عدوى الإيبولا إلى دول الجوار

من الأمور التي كشفت عنها المفوضية السامية لتحديد مدى خطر تفشي الإيبولا هي ارتباط المنطقة مباشرة مع بعض المناطق من خلال التجارة وحركة اللاجئين والعائلات؛ ومنها رواندا، وأوغندا، وتنزانيا، وبوروندي، وجنوب السودان.

اخبار ذات صلة

الإعدادات
المود
حجم الخط